محمد شراد حساني الناصري
185
الحجامة شفاء لكل داء
البنية ، وعندما يخشى من استمرار النزف مكان التشريط بسبب وجود اضطرابات في أزمنة النزف والتخثر والبروترمبين الحادثة في بعض الأمراض كالناعور وقصور الكبد . النتائج في الحجامة شأنها شأن كل مفردات الطب البديل لا تخضع لمنهج علمي منضبط . أما نتائج الحجامة الواردة على ألسنة الحجامين فحدّث ولا حرج ، فلقد شفي جميع المحجومين تقريبا من كل الأمراض التي ألمت بهم ، أو على الأقل تحسنت أحوالهم الصحية والنفسية إلى حد بعيد بعد الحجامة ! . وهي تعالج الكثير من الأمراض الصعبة والمتنوعة لكن نجد ان الكثير من الذين يعملون في الحجامة والمختصين بها إلى رفع من شأنها وعمل بكل الوسائل لكي تنتشر لكن في بعض الأحيان ينتقصو من الطب والعلاج بالطب الحديث وهذا غير صحيح وكذلك الأطباء يحاربون الطب البديل ومنه الحجامة هذا يجعل التنافر ما بين الطرفين والخاسر الأول والأخير هو المريض الذي يعاني من المرض الذي ينهي جسمه . والأفضل ان يتم التنسيق بين الطرفين للحصول على نتائج كبيرة وان نصل إلى تجربة طبية للحجامة وفائدتها ، وعمل احصائية طبية والقيام بالتحاليل الصحيحة باشراف الكادر الطبي الناجح وبهذا نستطيع ان نصل إلى النتائج الكبيرة لفائدة الحجامة كما فعل الفريق الطبي السوري والذي سوف نشرح جزء من نتائجه .